❗️sadawilaya❗
عندما استشهد القادة
الڪبار في معرڪة مؤتة ووصل الخبر إلى النبي "صلــﮯ" بڪى أصحابه وهم حوله .
فقال لهم النبيّ" صلــﮯ":
«وما يبڪيڪم؟»
فقالوا: وما لنا لا نبڪي وقد ذهب خيارنا وأشرافنا وأهل الفضل منّا؟.
فقال "صلــﮯ" لهم: لا تبڪوا ، فإنما مثل أمتي مثل حديقة قام عليها صاحبها فأصلح رواڪبها (أغصان النخل المتدلية) وبنى مساڪنها، وحلق سَعَفَها (ورق النخل القاسي) فأطعمت عاماً فوجاً، ثم عاماً فوجاً، فلعل آخرها طعماً أن يڪون أجودها قُنواناً (عنقود الرطب) وأطولها شمراخاً (الغصن الذي عليه بلح ورطب) والذي بعثني بالحق نبياً ليجدن عيسى بن مريم في أمتي خلفاً من حوارييه.
•توضيح الرواية :
شبه النبي" صلــﮯ "الأمة بالبستان الذي يهتم به صاحبه ويقلّم أغصانه حتى تخرج أغصان جديدة ذات فروع ڪثيرة بحيث يڪون ثمرها الجديد أجود وأفضل من الذي سبقه .
فالله تعالى يأخذ القادة بعد انتهاء دورهم ليفسح المجال لقادة جدد ، وهؤلاء القادة الجدد قد يفوقوا القادة الراحلين بالعطاء والقيادة .